إذا أرادت أرادت .. وَضَعَتْ رأسَ الزَّوْج بين صدرِها . و خارج الخيمة .. أخرجت جزءها الآخر .... للعشيق . فى : 25/11/2006 =========== قوة الضعف === تمرَّدَتْ ... نَصَحَها ... ضَرَبَها ... هَجَرَها ... / \ / استـَـدْعَت البلاهة حاجزا لكل ما يُحِب أجادَتْ طَهْىَ الشـَّـكِّ و سِقاءَ الحيرةِ بين المدِّ و الجزر و ما أن اعْتـَـلَّ قلْبَهُ ضاجَعَتـْـهُ وقت أزْمَتِهِ إجْتـَـرَّ آخرَ أنفاسه ( أُحِبُّكِ ) و مات .................... ============= إقتصاد ___ يَقـَـظـَـة الموت طالَ النـُّـجوم فرحةً حين صافـَحَتْ يداهُ أوَّلَ راتبٍ من الوظيفة تأمَّلَهُ .... اكتسَى وجهَهُ حُـلَّةٌ داكنة ... راح يرتـِّـب أولَوِيَّاته .. إنـْـتـَـعَلَ حفاءهُ بحثا عن قرضٍ تكتـَـمِلُ بهِ قيمة إيجارٍ مَاْوَى ... بجوارِ أحد الجُدْرانِ العارية غفا يُرَدِّد وَأْدُ الدُّمَى منذ نعومةِ أظافرها .. شأنها شأنهُنَّ - كانت تحتضنُ الدَّمْية عاما بعد عام يَكْبُرُ معها الحُلْمَ الغريزىْ و بعد أن أينعت الثمار ، و تفَتـَّـحت الأزهارُ لم تزلْ تحتضنُ الدُّمْية ، تـُـلْقِمُها حُلْمَها المشنوق على باب الغـَد . غريقٌ ----------------- - أشتاقكِ يا امرأتى الحبيبة - و ما دليل شوقك ؟ - فى بعادك .. عينى لا ترى جمالاً - و ماذا أيضا ؟ - اشعر ان الكون يخلو من الحياة - ههههههه و فى اقترابى ؟ - كل أعضائى تنبض نشوةً .، وَجهُ دنيايا أراه يبتسم حتى جُدران الليالى ... باشتعالها تتسِم - مَن على الهاتف ؟ دَعها لى فى الليل وحدى ، لا تعاودْ الاتصال أمَّا أنتَ ... لك ما تبقـَّـى منـِّـى ,,, و لكن بالنهار - لا تصدقه .. و لكن عاوِد الاتصال .. ربما اشتقتك يوما .. فانتظرنى بالوِصال ههههه انتهت المكالمة انتابته قشعريرة .. سقط الهاتف ..
يمتطى موجة تائهة
لا تهدأ ..... و لا تصل لشاطئ
يتعلَّقُ بأهدابٍ من بقايا حلم النجاة
تتساقط الذكريات
يتشبَّثُ بالحياة
لا شكَّ ... غدا لنا لقاء سقط الهاتف
أمام بيت العمدة .. وقف أهل كفر الغلابة يهتفون.. يعيش حضرة العمدة ..بالروح بالدم نفديك يا عمدة .. افعل ما بدا لك نحن رجالك .. " وغيرها كثير من الهتافات التى يهتز لها العمدة طربا ، وهو يلوح بكلتي يديه لأهل الكفر من نافذته العليا هستيريا من التصفيق الحاد .. عندما سعل العمدة .. سعل أخرى فالتهبت الأكف تصفيقا وعلت الهتافات حتى دخل العمدة يكمل سعاله انصرف أهل الكفر جلس العمدة مندهشا يحدث نفسه .. ( بالرغم من كل ما أفعله يهتفون بحياتي ! .. ثم .. ثم لماذا يصفقون عندما سعلت ؟! ).. هرش رأسه ، اعتدل ، نادى : · يا شيخ الخفر = لبيك يا حضرة العمدة ( مهرولا .. كان بين يديه ) · أسمعت هتافات أهل الكفر ؟ = نعم .. كانوا يهتفون حبا وولاء وإخلاصا · أتظن ذلك ؟ = نعم وبكل تأكيد .. فأهل الكفر جميعهم طيبون " عاد العمدة إلى نفسه .. كيف يهتفون لى وقد سلطت عليهم الفقر والجوع والمرض والجهل .. وفى كل مرة يهتفون ، وكلما أزيد .. يهتفون .. لم يحدث أن اعترض أحد " ثم لمعت عيناه وقال : · قل لى يا شيخ الخفر .. متى سيقولون لا ؟ = لن يجرؤ أحد على قولها يا حضرة العمدة .. فقد أحكمنا القبضة وأصبح أسلوبنا نبراسا تهتدي به الكفور والنجوع المجاورة · كيف يواجهون الغلاء ؟ = يصلون النهار بالليل عملا ليتحسن دخلهم · ما بالك لو أصدرنا قرارا بجعل مواعيد العمل من الفجر حتى العشاء ؟ = هرش شيخ الخفر ، عقد بين حاجبيه ، أمال رقبته على أحد كتفيه .. رفع حاجبيه قال بمليء فيه .. " وهل يجرؤ أحد على عصيان أمرا لحضرة العمدة ؟! طاف مناد فى الكفر يعلن ( يا أهل كفر الغلابة .. قرر حضرة العمدة .. أن تبدأ مواعيد العمل من الفجر وتنتهي بعد العشاء .. والحاضر يعلن الغائب .. ) قبل الفجر بنصف الساعة كانت شوارع الكفر تعج بالعاملين .. فى طابور منتظم كانوا يعبرون الجسر الضيق الذى يربط الكفر بمنطقة العمل .. وما أن أذن الفجر حتى أصبح كل فى موقعه بعد أذان العشاء انصرفوا يعبرون الجسر .. أمام بيت العمدة وقفوا يهتفون ( عاش حضرة العمدة .. بالروح بالدم نفديك يا عمدة .. افعل ما بدا لك نحن رجالك ) والعمدة يلوح لهم بكلتي يديه من نافذته العلوية .. يسعل .. يصفقون .. يسعل أخرى .. تلتهب أكفهم تصفيقا ويعلو الهتاف .. يدخل العمدة يكمل سعاله .. ينصرفون · يا شيخ الخفر = لبيك يا عمدة · ألم يعترض أحد على تنفيذ القرار ؟ = كما رأيت ياسيدى رغم أن القرار منعهم من العمل الإضافى لتحسين دخلهم .. إلا أنهم فرحين .. تنتحر حناجرهم هتافا · أبلغ أهل الكفر قراري التالي .. " على كل من يعبر الجسر أن يدفع رسم عبور يقدر بعشرة دراهم .. أبلغهم أيضا أنه لا مساس بمحدودي الدخل ، فهذه الرسوم يتحملها الأغنياء فقط ، ومن ليس غنيا .. لا يعبر الجسر " = سيدي .. إن رسم العبور .. · ( مقاطعا ) فقط عليك إبلاغهم انطلق المنادى فى الكفر يعلن القرار الجديد ........ فى اليوم التالي كان الهتاف أكثر حماسا وقف حضرة العمدة فى نافذته يعلن .. يا أهل الكفر ..لقد قررت الآتي : - لن يعبر الجسر إلا من يدفع رسم العبور ويوضع له قرن من الشطة فى .. قفاه ، وآخر فى فمه .. تصفيق حاد .. همس أحدهم للآخر " كيف يكون ذلك ؟ .. أيوضع للرجل قرن الشطة فى.. قفاه ؟! ( أجابه ) هل تعترض ؟ .. " .. يعيش حضرة العمدة .. بالروح بالدم نفديك يا عمدة . قبل الفجر كان طابور أهل الكفر طويلا .. بدايته عند مدخل الجسر وآخره فى نهاية الكفر .. يتقدم الواحد تلو الآخر ليوضع له قرن الشطة الأول .. ثم يعتدل فاغرا فاه ليأخذ القرن الثانى .. نفذت كمية الشطة .. مازال الطابور طويلا ( أعلن رجال العمدة ) لن نسمح بعبوركم .. فقد نفذت الكمية - ( صرخ الناس ) تصرفوا .. سنتأخر عن أعمالنا = ماذا نصنع لكم ؟ .. انصرفوا .. - صرخ أحد الواقفين .. لابد أن نخبر العمدة .... ( أمام بيت العمدة صياح وجلبة ) .. نريد حضرة العمدة .. نريد حضرة العمدة .. ارتجف العمدة .. أرسل أحد رجاله يستطلع الأمر .. نريد حضرة العمدة .. نريد حضرة العمدة .. بين يدي العمدة وقف الرجل يرتعد .. · ماذا بك ؟ .. ماذا بالخارج ؟ .. تكلم يا رجل .. = جمع كبير يا حضرة العمدة .. قد علا وجوههم الغضب .. ولا يريدون سواك ازداد وجل العمدة . ارتفعت الهتافات ..ارتعد العمدة .. الصياح يتزايد . نريد حضرة العمدة .. خرج إليهم العمدة فى كوكبة من رجاله ، ومن النافذة العلوية رأى جموع الناس .. اصطكت أسنانه .. حمل بعض الناس أحدهم فوق الأكتاف وهتف .. يا حضرة العمدة .. يا حضرة العمدة .. · أبنائي ( قالها العمدة وهو يحاول أن يتماسك ) = نريد حلا .. فقد نفذت الشطة ولم يسمح لنا بالتوجه الى عملنا · أبنائي = لدينا مطالب · أبنائي = لابد أن تسمعنا · أبنائي .. أنى أسمعكم .. أنا .. = لدينا مقترحات · أبنائي .. لقد كنت .. = لدينا شكاوى · ( وقد استند على النافذة ) أبنائي .. لقد كنت .. = لم يعد لدينا صبر · ( وقد ارتعدت فرائسه ) أعدكم .. = وفروا لنا كمية الشطة حتى تكفينا ، ولا نتغيب عن عملنا وقف العمدة مندهشا .. استعاد هيئته .. راح يقهقه حتى وقع على قفاه .. ضحك من معه حتى استلقوا بجواره .. نهض العمدة وهو يقاوم ضحكاته .. · يأهل الكفر .. مطالبكم مجابة .. ولكن .. لا تضعوا الحمل على كاهلنا وحدنا .. ألا يستحق الكفر منكم بعض التضحيات ؟! ان ميزانية الكفر لا تتحمل قيمة شراء شطه لكل مواطن .. فليحضر كل من أراد عبور الجسر شطته معه .. هللت الجماهير .. رفعوا بعضهم فوق بعض .. يعيش حضرة العمدة .. بالروح بالدم نفديك يا عمدة .. افعل ما بدا لك .. نحن رجالك .. سعل العمدة .. التهبت أكفهم تصفيقا .. دخل العمدة يفكر فى قرار جديد
إيَّاكُم والإزْعاج بثقة غريبة ، تناول ما أمام الابن وراح يلتهمه بنهم شديد أفراد الأسرة فى ذهول ، وقد عقدت الدهشة ألسنتهم وأيديهم , همس الرجل لزوجته الجالسة عن يمينه : - من يكون ؟ = ألا تعرفه ؟ - سألتك من يكون = ظننته صديقا حميما لك ( التفت الى الإبن الجالس عن يساره ) - أتعرفه ؟ = لم أره قط .... أليس قريبا لك ؟ - تعرفون جميع أقاربى .... سل أختك دون أن تسبب حرجا للغريب = هل تعرفينه ؟ ـ لا . ربما يكون زميلا لوالدنا ( التفت الإبن هامسا لأبيه ) .. أختى لا تعرفه الغريب يشطر الرغيف .. يلتهمه على مرتين .... يعود الى الملعقة .... يجول بها بين الصحاف وفمه بخفة ورشاقة . استبد القلق بالجميع.. شردت أفكارهم .. كل داخل ذاته .. نظراتهم تتابع ملعقة الغريب بدهشة واستغراب .. بينما هو لا يعبأ بمن حوله .. ( قطع صمتهم ) هل من مزيد ؟ الطعام شهى للغاية .. تهلل وجه السيدة .. هبت من فورها مهرولة الى المطبخ وهى تردد " بالهناء و الشفاء ، حالا سأزيدك " وجاءت بصحن يمتلئ بالأرز .. اختطفه منها قبل أن تضعه على المائدة .. خيل للجميع أنه لا يلوك الطعام ، بل يزدرده كمن يقذفه فى بئر عميق . عاد أفراد الأسرة الى الهمس . - جائع ، مسكين - لعله عابر سبيل - كأنه لم ير طعاما قبل اليوم - ( الأم فى دلال ) ولم لا أكون طاهية ماهرة ، جذبته رائحة طعامى ، أفقدته رشده حتى نسى الاستئذان هب الغريب واقفا .. جذب الإبن من ذراعه.... أرنى أين أغسل يدىّ ( خائف ذا هل ) توجه به الابن الى حيث يغسل يديه . ( فى أسى ) نظر الأب الى المائدة الخاوية صحافها : - لم يترك لنا طعاما نأكله = ( واسته الزوجة ) .. لا تندم .. ربما يعدّ لنا الله مائدة فى الجنة بسبب هذا الضيف - لا تقولى ضيف .. لقد اقتحم بيتنا ، وأكل طعامنا دون أن يؤذن له.... ثم.... كيف أسكت صراخ معدتى ؟ = وأنا يا أمى .. لا أحتمل آلام الجوع = هيا ياابنتى .... ساعدينى حتى نسرع فى إعداد طعام آخر ( خرجتا الى المطبخ ) دخل الغريب.... استقبلته نظرات صاحب البيت.... تفرس ملامحه.. رجل فى العقد الرابع من عمره.. ذو لحية سوداء إلا من بعض شعيرات بيض .. طويل القامة.... نظراته ثاقبة.. يضع فوق رأسه قبعة.. يرتدى ملابس أنيقة، تدل على ثرائه ... جلس على مقعد " فوتيه " فى الناحية الأخرى من مائدة الطعام.... لم يأبه بصاحب البيت الجالس أمامه .. أخرج علبة سجائره الذهبية .. أشعل سيجارة، نفث دخانها، ليكوّن سحابة زرقاء غطت وجه الرجل.... وضع ساقا فوق أخرى .. نظر فى ساعة معصمه .... ا اتجه ببصره نحو التلفاز المغلق.... - حان موعد نشرة الأخبار.... ألا تتابعها ؟ = من أنت ؟ - لا يهم.... لكنى أحب هذا البيت = هل تعرف هنا أحد ؟ - ربما نتعارف فيما بعد = هل.... - أنت كثير الكلام.... افتح التلفاز حتى نرى النشرة = " متهكما ".. هل لى أن أشرف باسمك ؟ - " بلهجة آمرة " افتح التلفاز حتى نرى النشرة من أولها ( كاظما غيظه ) اتجه الى التلفاز.... فتحه .... ( مخاطبا نفسه ) .. سأصبر عليه.. العجيب أنه يتصرف فى بيتى بمنتهى الثقة.... ربما خانتنى الذاكرة فى معرفته ؟! .. جلس يستعرض شريط عمره.... فرك يداه .... لا أعرفه .... أنى متأكد .. لم أره قبل اليوم .. ترى من يكون ؟ .. أسئلة شتى تطحن رأسه .. أفاقه صوت الصحاف والزوجة تضعها فوق المائدة .... الغريب ينظر الى المائدة .. وقف ...ا تجه نحوها .... ( ودون أن ينبس بكلمة ) خرج من البيت .. - سقط قلبى حينما ذهب الى المائدة - ظننته سيحرمنا الطعام مرة أخرى = ألا نستحق منه كلمة شكر ؟! ولج بيتنا صامتا ، وخرج منه صامتا ! وبينما هم فى طريقهم الى المائدة .... دخل الغريب " مشيرا لمن معه " تفضلوا .... جمع من الرجال بهيئات وملابس مختلفة .... دخلوا .... التفوا حول المائدة .. تجمّد الرجل وأفراد أسرته فى مكانهم ، كأنهم تماثيل فاغرة الأفواه .. ابتسم الغريب .. سأل السيدة .... ألا توجد مقاعد أخرى ؟ = .............................................................. لايهم .. ( للرجال ) من ليس له مقعدا ، يمكنه تناول الطعام واقفا انطلقت أيادى الرجال الى الطعام فى مباراة شرسة ، سرعان ما التهموه ، حتى بدت الصحاف نظيفة .. شكروا الغريب .... صافحوه .... خرجوا جميعا .. دبت الحياة فى التماثيل .... قفز صاحب البيت يحكم إغلاق الباب بينما تخاطبه الزوجة : = انتظر حتى يخرج الإبن ليشترى لنا طعاما - لا داعى.... ربما يأتى الغريب بآخرين = صدقت .. لا داعى اليوم لتناول وجبة الظهيرة - ( غاضبا ) تعرفينه أكيد = لا .... لم أره قبل اليوم - كنت مهتمة به .... سريعة فى تلبية طلبه = ظننته زميلا لك أو صديقا قديما - كان يأمرك فتلبى = هل تشك بى ؟! - أشعر بعظام رأسى يتفتت .... عقلى لا يستوعب ما حدث .... لعله كابوس - ربما سمع عن جودك ياوالدى ( قال الإبن ) - " أكملت الابنة " فأتى بأصدقائه .... هذا أقرب الاحتمالات يا أمى = ( الأم بصوت يختنق بالبكاء ) لم أر هذا الغريب قط .... ( للزوج ) أقسم لك ما رأيته قبل اليوم .. أرجوك اهدأ .... حاول أن تتذكر .. أليس من أصدقائك القدامى ؟ .. تذّكر .. قد يكون زميل دراسة . - ( ضرب رأسه بكلتي يديه ) لا أذكره .... لا أعتقد أنى رأيته منذ وُلِدت .... " تحسس بطنه " لا أحتمل الجوع ، وقد أمسينا ( لابنه ) اذهب يا بنى واشتر لنا طعاما .... - ( مستدركا ) إحذر أن يراك أو يتبعك . وبينما الابن يفتح الباب ، إذا بالغريب أمامه .. دفعه .. أمر من معه بالدخول .. اندفع صاحب البيت ثائرا .... فاردا زراعية .. يصرخ فيهم " لن يدخل أحد " حملوه - دعووووووووووووووونى خرجوا به - اخرجوا من بيتــــــــــــــــــــــــــــي طرحوه أرضا .... تكوم يصرخ ألما .... دخلوا البيت .. واجهتهم السيدة ، وقد اعتراها الغضب ، كيف تسوّل لكم ضمائركم أن تعاملونا بكل هذه القسوة ، وقد أكلتم طعامنا ( صارخة) اخرجوا .... دفعوها بقوة .. سقطت بجوار زوجها .... عادوا ينفضون أيديهم .. أوصد أحدهم الباب .. صريخ وعويل بالخارج .... على وجه الابن وأخته ارتسمت كل آيات الهلع وهما يواجهان الغريب الذي بدا واثقا .. ضاحكا .. وبنبرة هادئة قال لهما .. يمكنكم أن تبقوا معنا إن شئتم .. لكن بشرط ...... إياكم والإزعاج .... الآن .... البيت بيتى و الرجال شهود ***
أزرع طيفك بين الجفون يردد القلب اسمك خفقة عاشق مجنون هائمٌ ... غائب عن الوجود و طيفُكِ السِّحرُ نراقصُ المجرَّاتِ .. تُبارِكُ حُبَّنا حتى النُّجُوم أراكِ شمسَ نهارى فإذا غَرُبَت .. وجهُكِ البدرُ ينام فى عيناى عَبْرَةً .. لؤلؤاً تتدحرج فوق الخَدِّ تركض .. تسكنُ الشِّفاه كأسُ نبيذٍ مُعَتُّــقٍ منذ الأزل كائناتُ الكون ترقص معنا حتى ترتدى الشمس بهاء محيَّاكِ تربت .. لتفتح جفنى أفيق من غفوتى لأمارس و الشمس طقوس الانتظار طيفك يا مهجةَ الروح شمسُ نهارى قمرُ ليلى يؤنس وحدتى أغزوكِ طيفا كما غزوتنى أمُدُّ الوريد أفضُّ غشاء المسافةِ ليقتنصك صدرى فرحة عمر
أنا عاشق و لكن عشقى لعيونك يفوق الوصف و باعشق روضة الأهداب إذا نامت على استحياء فى ضِلَّها تنتشى الكلمة بشهقة حرف أنا عاشق صهيل الشوق فى عنيكِ و رعشِة ضمَّة .. لإيديكِ و آهة ليلة سهرانة و غنوة ضعف أنا عاشق حروف إسمى إذا غنـَّـاها موَّالك أعيش الجَنـَّـة فى رحابك يغير الحور من صوتك قيثارة حنون تطربنى بسحرِ العزف أنا عاشق و عشقى لصوتك الدافى يفوق الوصف أنا عاشق أغيب عنك آجيلك .. أرتوى شهدك و ابوحلك أدِّ ايه شوقى لروحك كان يفوق الوصف و عشقى غنوة العُشـَّـاق
<<الصفحة الرئيسية








