صرخة عربى
هيا معى نفزع من الرقاد نبعث فينا الهويَّة و نرجم السُّكات
.
.

رجالٌ يلعنهم الله و التاريخ

 
رجالٌ يلعنهم الله و التاريخ
 

لن أذكر هنا بوش و مَن على شاكلته

لن أذكر هنا شارون و أولمرت و مَن على نهجهم

فقط لأنهم ملعونين بكفرهم ، ..
فقط لكونهم أعداء الحياة ،
مفسدون في الأرض ،
سفـَّاكوا دماء ،
لكني سأتناول هنا المُتسترون خلف الإسلام ،
المُدَّعون العروبة ، المتشدِّقون بالقرآن ،
و القرآن بريئ مِن أن تلوكه ألسنتهم النجسة ،
فكم قرأوا و يقرأون
( إن تنصروا الله ينصرُكم و يثبِّت أقدامكم )

( و ما النصر إلاَّ مِن عند الله )

( و أعدُّوا لهم ما استطعتـُم مِن قوَّة و مِن رباط الخيلِ ، تـُرهبون بهِ عدَوَّ الله و عدوَكم )

( يا أيُّها الذين آمنوا قاتِلوا الذين يَلـُونـَكم منَ الكـُفـَّار وَ لْيَجدوا فيكم غِلظة، و اعلموا أن اللهَ معَ المُتـَّقين )

( و ما الحياة الدنيا إلاَّ متاعُ الغرور )

( إقتـَرَبَ للنـَّاسِ حِسابَهـُم و هُم في غـَفـْلةٍ مُعْرِضون )

كلنا يهتف فى تظاهرة كلامية ( تبا للزعماء ) و أنهار الدم العربي تسيل

و عدو يتبجح بغطرسته و ما يملك مِن أدوات دمار لا تقو إلاَّ على شعبٍ أعزَل .. مُحاطٌ بالدمارِ مِن كل جانب ،

أين نحن ؟

هل باتت الشعوب جميعها مستضعفة ، لا تملِكُ إلاَّ شعارات و كلمات لا تسمن و لا تغني من جوع ؟

كيف نرتضي أن يمحق كرامتنا و كبرياءنا شرذمة باعوا آخرتهم لدنياهم

تمرَّغوا في الخِزي و العار إزاء بعض مصالح دنيوية ، يتلقونها مِن سادتهم أعداء الإنسانية ،

و هل صارت الشعوب بعض متاعٍ لهولاء ؟

هل صارت الشعوب عبيدا يسترضون سادة ( انتخبوهم ) للتحدِّث بلسانهم ، و مراعاة مصالحهم ، و نهضتهم ،

استأمنوهم على كرامتهم و أعراضهم .

ما دور الشعوب العربية فيما يرون مِن خيانة ( الزعماء ) ؟

هل تكفي بعض مظاهرات – تقهرها الآلة العسكرية – لتغيير واقع أليم نحياه خزياً و عارا ؟

الأمرُ الآن أصبح يحتاج إلى دورٍ فاعلٍ للشعوب .

ما أحوجنا الآن لننهض مدافعين عن كرامتنا .. عن حياتنا .. عن نخوتنا

ما أحوَجنا اليوم إلى لغة جديدة تضمن لنا عيشا كريما

ما أحوجنا اليوم إلى معرفة عدونا الأول

سأذكرُ هنا موقف شعبٍ جدير بالحياة حين استشرى الفساد و الاستعباد

لنذكر معا شعار الشعب الفرنسي ( الموتُ لأعداء الشعب ) حين نهض مستمسكا بحياته و كرامته  ، و كان شعارهم عملا .. ليس قولا .. فتخلصوا من عارهم .. ممن يطبقون على صدورهم .. من ناهبي خيراتهم .. من سارقي دماءهم .

ما أحوجنا الآن إلى التغيير .. حتي ننأى بأنفسنا مِن مغبة اللعنة

 

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 ديسمبر, 2008 08:28 م , من قبل belaawham
من المغرب

سلام الله عليكم فعلا صدقتم الكفار ملعونين بكفرهم هذا واضح لكن الذي يجنن اولائك المنتسبون للاسلام وهم عار عليه اولائك المتملقين النافقين اعداء الاسلام والعروبة وما دعى اليه رب العالمين خزي لهم هنا وخزي لهم هناك وسيحاسبون على التفريط في الامانة وخيانتها بصمتهم تواطئهم وانحنائهم لله الامر من قبل ومن بعد واستشهادتكم القرانية خير ذليل على مقت الله لهم وفلسطين والعراق لهم المولى عز وجل والدعاء من عندنا بالفرج والنصر القريب شكرا لكم على ما تفضلتم به لكم احترامي وتقديري

*بلا اوهام*


اضيف في 30 ديسمبر, 2008 12:16 ص , من قبل omaema
من مصر

حقاً لا ادرى ماذا اقول..ان الجرح غائر والقلب مكلوم.والعين تنزم الامها حزناً على اخوتاً لنا نراهم يموتون امام اعيننا ولانستطيع لهم شيئاً الا مجرد الدعاء..نحن مكبلون بأيدى حكامنا بقيود الذل والمهانه..لانملك الا ان نقول فى وجه كل ظالم...حسبنا الله ونعم الوكيل..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
حسبنا الله ونعم الوكيل...
ولكن حتما لكل ظالم نهايه...
ايها الثائر دوماً..
دمت فى عناية الرحمن


اضيف في 30 ديسمبر, 2008 04:46 م , من قبل amanyoussef
من مصر

أستاذى العزيز مصطفى ..
تتمزق القلوب وتبكى العيون على إخواننا فى غزه وغيرها من الدول العربيه والإسلاميه التى تركت بين يدى الظلمه ليبيدوا أهلها الأبرياء العزل ..
لكن ماذا يمكن أن نفعل لهم غير الدعاء ..
فالشعوب التى تسأل عنها وتريدها أن تثور لن تستطيع ..
فلقد أنهكتها طاحونه البحث عن لقمه العيش الذى لم يعد متوفراً ..
وأرهبتها الحكومات وأتباعها من القوى التى تقمع كل من يفكر فقط أن يتكلم أو يرفض الأوضاع السائده ..
فكيف بعد كل هذا سيفعلون أى شئ ..
نحن بحق لا نملك إلا أن نقول حسبى الله ونعم الوكيل ..
ولنا الله جميعاً .

سلمت وسلم قلمك المبدع القوى .
لك منى كل الود والإحترام .
ودمت بخير .


اضيف في 30 ديسمبر, 2008 06:58 م , من قبل boda53
من مصر


نعم هى الشعوب

أخيراً ظهر الحق

لازنب لحاكم عربى ( مسلم )

زنب الشعوب التى تعودت الخنوع ومشاهده الأفلام الفاضحه ... وثقافتها توقفت عِند القنوات التجاريه الجنسيه والدينيه

هل يمكن لك أن تتصور أن الشعب المصرى يريد الحرب وهل يخطر ببالك أن رجال القوات المسلحه المصريه تُريد الحرب .. هم أجبن من هذا .. هم يفكرون فى بطونهم وفروجهم وفقط .. وفقط ... وفقط

وهل يمكن أن يخطر بأحلامك أن الشعوب التى تتمرغ فى أحضان البترول تُريد الحرب

ولكن يمكنهم وهم فى أحضان النساء أن يشجبوا أشياء لم يشاهدوها أو يعلموا عنها شىء

هل أنت صدقت أن من المصريين هم ( خير أجناد الأرض )

هل أنت ممن يصدقون الأحاديث المكزوبه والفتاوى الموجهه

يا سيدى نحن شعوب لا تستحق الحياه

ولا تنسى أن الفلسطينين يقتلون بعضهم البعض وجميع المواقع المضروبه هى بفعل الخيانه

ولا تنسى إن الشعب المصرى على موعد مع الإخوان المسلمين ... الجماعه الدمويه التى تقتل وتصدر الفتاوى المحبوكه وأحداث جامعة الأزهر ليست ببعيد ..

بوش أصبح موشوم بالجزمه

وشعوبنا تزوب عِشقاً فى جمال سيبى لفنى

ألم ترى فيها مقاييس الجمال

إن لم ترى فأنت كفيف

إذهب بعيداً مع أبواقك فلا يوجد هواء لنقل ما تقول ..


اضيف في 02 يناير, 2009 12:31 ص , من قبل iyad10
من سوريا

الكلام للجبناء والافعال للأقوياء شكرا لك


اضيف في 02 يناير, 2009 12:59 ص , من قبل mahahamza
من مصر

عزيزي الأستاذ مصطفى
هل باتت الشعوب جميعها مستضعفة ، لا تملِكُ إلاَّ شعارات و كلمات لا تسمن و لا تغني من جوع ؟
لم أعد أرى أن هذا يكفي
أغنية وطنية أو شعر رثاء أو مظاهرات ترى فيها الأمن أكثر من المتظاهرين
أصبحت كل هذا الأشياء مستهلكة لم تعد ترضيني انا شخصيا
ما أحوجنا الآن لننهض مدافعين عن كرامتنا .. عن حياتنا .. عن نخوتنا

ما أحوَجنا اليوم إلى لغة جديدة تضمن لنا عيشا كريما

ما أحوجنا اليوم إلى معرفة عدونا الأول

ما تقوله هو ما نحتاجه
أى أننا نحتاج لدور فعلي ليس مجرد شعارات أو دمعات فهم يحتاجون ما هو أكثر

لك كل إحترمي و تقديري

مها حمزة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.