و لم يـُـعرَف لهُ سَمِيَّا \ / آمنتُ بأنـَّـكِ امرأةً لن تتكرر \ \ سأخُطُّ إليكِ بِلُغَةٍ انتقيتُ مُفرداتها مِن عالمٍ خيالِىّ الوجود ، مِثالىّ التألُّق حيث أتيتِ أتأمل – بدهشتى – شاطئيها لا ترحم وَجْدَ صبٍ قتلهُ الهوَى تائهٌ ، لا يدرى مِن أين جاء ، و إلى أين المَفر و أتقنُ فنَّ الغرقِ \ / و أنشـُـدُ الاحتواء \ \ أهوَ الحبُّ مَن قادنى إليك عبر مسافااااتٍ .. و مسافااات ؟ لا يا أنتِ فالحبُّ لغةٌ تعرفها كوائن الأرض أهوَ العشقُ المتـَـفـَـرِّد حَدَّ الذوَبان و الامتزاج ؟ سأنجو بنفسى مِن مَغبَّةِ البحث عن مفردة تصفـُـني فاللأرواح لغة خاصة نستشعرها معاً مشاعر نورانية الكـُـنهِ تسمو فوق حدود التعريف










.
.
الجمعة, 16 مايو, 2008
لأنك أنثى اجتمعت فى حُسنها النساء
أتيتُ إليك من ألف عام و عام
بل من قبل التأريخ أتيتُ
قادنى إليك عبيرُ الأمسيات
و أريجُكِ المحظور على غيرك
عِطرُ أنفاسكِ حبيبتى
لم تـُـحِط بعطرِِهِ العطورُ
و لأنكِ يا سيدتى أنثى
لم تر الأرض بهجةً سواها
و لا تنفس الصبح أريجا سواها
و لا لـَـثـَـمَت الشمسُ – منذ شروقها الأول – وجناتِ سواها
عيناكِ يا حبيبتى بئر أسرارٍ عميق المُحتـَـوَى
تعلَّقتُ بأستار بريقها ،، عَبَرَت بى عوالم الحسن
و بحار الشوق ..
لأستريح بعد عناء السفر تحت ظلَّها
فـَـقـَـدتُ القارب و الشراع بين أمواج
لؤلؤتانِ .. درِّيَّتان ....
تشتعلان ضوءاً
و أنا يا سيدتى ..
عشقتُ بهما الاحتراق
لأطفئ لظى الوجدِ بين أمواجها
الاحد, 11 مايو, 2008
اشتاقت ليلتي همسك
شـَـدْوِك
سنا وجهك
تجمَّعَت كل الليالي الساهرات بعطرك
تراءت لعيني
زغاريد فرحِ
و أناشيد أمنياتٍ
و أحلام صاخبة
تارة
هادئة تارة أخرى
ناحت وحدتى غيابك
و بكت ليلتى افتقادك
هل تجمعت الليالي العامرات بضوئك
تواسى وحدتى ؟
أم جاءت شامتة بـ ليلتي الحزينة
حبيبتى
أحبك
و أفتقدك
.

ودى .. وردى
(7) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية
.
.








