في أحلامي أميرتي * * * * * * * * -------- مصطفى طراد فى / 28 فبراير 2003
أعيش بلا قيود
بلا حدود
بلا فواصل أو سدود
أعشق نجمتي في عليائها
أناجيها ... تناجيني
لا يطاردني الصدود
دون خوف من حسود
ألثم خدَّها الورديّ
أقطف الزهر الندى
أنتشي من خمر وصل
للمحبة سرمدي
فوق مهد من ورود
*
أصنع الأحلامَ زَوْرَق
ثم أغرق
بين جَفْنَىّ الوعود
ثم أبْحِرُ كي أعود
ان فى الأحلام عشقا
يختصر كل الحدود
فأنا و أنت قصة
نَشْوَى , تُغنِّى للخلود
*
عندما أصحو
حزين
وحيد
غير عابئ بالوجود
أرنو الى نجيمتي فى كبد السماء
هل ترتضين العيش فى أرضي ؟!
إنى ترابي .. و انت نورُ .. و ضياء
من أجل هذا أميرتي
سأظل أعشق الأحلام َ
حيث أحيا بلا قيود
بلا حدود
بلا فواصل أو سدود
قـَـيِّدوا منـِّـي اليدين 12/5/2008
فـ لساني لا يُُقـَـيَّد
إقطعوا حبلَ الوتين
فـ دِمائي لن تـُـرَوَّض
سأصارعُ بالحروف
دونَ وَهَنٍ .. دونَ خوف
و تاريخي لن يُسَطِّر في دفاترهِ ضعيف
اسجنوني
إذبحوني
فـ دمائي سوف تنبتُ للعروبة ألف سيف
النـَّـخاسة لن تدوم
باعوا خـُـبزي ... و الغيوم
المطر لا بد قادم
طـُـهرَ أرضي .. و النـُّـجوم
قيِّدوني
اسجنوني
إذبحوني
لن أعيش مستكين
يا بحر إن زارَك وجهُ الحبيةِ إنثـُـر عبيري على ثغرها قـُـبُلات و اهمس إليها عشق صبٍ أودَعَك يوماً قصائدَ عِشقِهِ لَثـَـمات و امسَح برِفقٍ صدرَها و ارجع إلىْ و اخبرني بوحَ القلبِ مِن خفقات هِم يا فؤادي في هواها كما تشاء لا ، لن ألومكَ ، الماضي لوَّثه الخواء لم تطرُقُ الأحلامُ بابَكَ قبلَها و لا غيرَها يُطرِِبُ لديكَ نِداء خفقٌ ، .. نشيدُ الحبِّ تهتِفُ باسمها و الاغتراب ، يا قلبي بيتُ الداء لا تيْأسَنَّ ، الهجرُ يوما ينجلي بل و انتظر ، يوماً يحينُ لِقاء فإذا أبَى الدَّهرُ منْكِ تدانيا ***
ذراعُ الموتِ ممدودة و روحي .. كالوَتد منـِّـي و أهدابي أسَبِّلُها كأحلامي .. تعاندني أرى الأيامَ مِن حَوْلي تـُـهروِلُ .. تبتعد عنـِّـي و باتَ الجسدُ موهوناً و روحي لا تفارقني كرِهتـُـكَ يا زمانَ الضـَّـعفِ كرِهتُ خـُـنوعي .. كالوَثنِ أرَى النـَّـخـَّـاسَ باعَ دَمي و أخشى غَضَبَ بايِعَني مصطفى /// 20/5/2008 ***
<<الصفحة الرئيسية








