تنص المبادرة على انهاء الاجتياح الاسرائيلي للقطاع الذي تسبب في مقتل المئات من الفلسطينيين وذلك بتقديم ضمانات لاسرائيل بالا تتمكن حماس او اي من الفصائل الفلسطينية الاخرى من معاودة اطلاق الصواريخ من غزة صوب المدن والقصبات الاسرائيلية. وكان الرئيس ساركوزي قد اكد في وقت سابق على ان المبادرة تضمن كرامة جميع الاطراف. وحسب الرئيس المصري، فإن المبادرة تتضمن ثلاثة بنود: · البند الاول: قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة. · البند الثاني: تدعو مصر اسرائيل والفلسطينيين، اضافة الى ممثلين عن الاتحاد الاوروبي و"جهات اخرى" للاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره. وتتضمن هذه السبل "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي اساسي. وتقوم اسرائيل ومصر بالمقابل بفتح المعابر البرية. · البند الثالث: تستضيف مصر حوارا للمصالحة الفلسطينية يهدف الى انهاء الصراع بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي. ويتوقع مسؤول فرنسي كما اوردت وكالة الانباء الفرنسية أن اتفاقا حول تأمين الحدود يمكن التوصل اليه خلال اربعة الى خمسة ايام، بينما قد يبدأ الانسحاب الاسرائيلي من القطاع في غضون ثمانية. المصدر : قناة الـ بى بى سي الجديدة http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7815000/7815224.stm · قال السيد / عباس ( المقاومة التى تدمر شعبها ، لا نريدها ) · أكد الرئيس الفرنسي ساركوزي على ان المبادرة تضمن كرامة جميع الاطراف. لنبدأ التحليل بأول قطرة سمٍ في العسل ، حيث استهلت مقدمة المبادرة تنص المبادرة على انهاء الاجتياح الاسرائيلي للقطاع الذي تسبب في مقتل المئات من الفلسطينيين وذلك بتقديم ضمانات لاسرائيل بالا تتمكن حماس او اي من الفصائل الفلسطينية الاخرى من معاودة اطلاق الصواريخ من غزة صوب المدن والقصبات الاسرائيلية. أتلاحظون معي مَن المعنِي هنا بالسلام ؟ فقط الحرص على تقديم الضمانات لإسرائيل بما يفيد قص أظافر المقاومة بكافة فصائلها !!! مُتجاهلا أمن بلاده .. متناسيا أن المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة تحديدا هى بمثابة الخط الدفاعي الأول لأمن مصر بالدرجة الأولى حيث متاخمة الحدود ، وبخاصة أن الجميع يعلم خريطة اسرائيل ( الحُلم ) من النيل إلى الفرات . و كأنني هنا أرى قلم وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني يكتب هذه المبادرة و تأمر أن تكون مصدرها مصر ، و بعد أن اطمأن قلبها – أعلنت المعركة على غزة من قلب العاصمة المصرية ، أثناء لقائها بالزعيم قبل المعركة بيومين ، ثم وصف مصر بعد ذلك ضمن الدول المعتدلة في المنطقة . نعود إلى المبادرة و بندها الأول : قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة. و هنا يتساوى الأمر بين عصابة اغتصبت حق شعبِ في العيش آمنا ، و بين شعبٍ يُقاوم هذا الاحتلال ، و لو أن هذا البند تم تطبيقه قبل عام 1952 لما تحررت مصر من الاحتلال البريطاني حتى هذه الساعة ، و لما تحررت غالبية الشعوب العربية مِن جور الاحتلال أبدا .. حيث تحريم المقاومة و يتأكد المعنى تأكيدا واضحا فيما ضـَمَّنهُ البند الثاني : · البند الثاني: تدعو مصر إسرائيل والفلسطينيين، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي و"جهات اخرى" للاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره. وتتضمن هذه السبل "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي اساسي. وتقوم اسرائيل ومصر بالمقابل بفتح المعابر البرية. لا شك أن المعني بالجهات الأخرى هنا أن يتقلص أو ينسحب الممثل عن الاتحاد الأوروبي ليحل محلـَّه الولايات المتحدة الأمريكية لتتم المعالجة مِن الجذور ثم يأتي البند الثالث ليرثي الأمة في المقاومة للأبد حيث يتضمن المصالحة الفلسطينية و تشكيل حكومة يتم تفصيلها بما يتفق و آمال العصابة المغتصبة – و كما جاء بنص البند (وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي. ) و كلنا يعلم المعنى الخـَفِي بـ مقبولة من جانب المجتمع الدولي ليتأكد المفهوم واضحا في قول السيد / عباس ( المقاومة التى تدمر شعبها ، لا نريدها ) · ثم نعود لما يقصده ساركوزي في قوله ( ان المبادرة تضمن كرامة جميع الاطراف. ) صدقت يا ساركوزي .. !! أيها المجاهدون الشجعان ثقوا في الله أولا ثم في عدالة قضيتكم ، و احذروا ، و تذكروا معي مقولة ( اللهم اني أعوذ بك مِن شر صديقي ، أمَّا عدوي فأنا كفيلٌ به ) ، و ما النصر إلاَّ مِن عِندِ الله أختم مقالتي بقول الله عز و جل ( و يمكرون ، و يمكرُ الله ، و اللهُ خـَيْر الماكرين )مبادرة مصرية فرنسية كـُتـِبَت بقلم إسرائيلي

أضف تعليقا
من مصر

السيد الأستاذ/ mostafatrad
صاحب مدونة / صرخة عربي
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لكنني أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالإيجاب أو السلب.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
من مصر

السيد الأستاذ/ mostafatrad
صاحب مدونة / صرخة عربي
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك دليل العمل (صفحتين) والجزء الأول من الاستمارة (8 صفحات) ، أرجو منك إرسال رسالة توضح أن الجزء قد وصلك وأنه ليس هناك مشكلة في إرساله أحالت وصله لسيادتك .
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
من مصر

الذى يحدث على ارض غزة بكل المقايس يعد جريمة وحشية ضد الاطفال والنساء وابادة شعب وهذا ليس بغريب على اسرائيل فهى كما عهدناها على مر العصور ولكن الاغرب هو موقف الحكومات فى التعامل مع هذه الجريمة الشعوب اعلنت رفضها وهمت بالمظاهرات والتنديدات ولكن اين الحكومات من كل هذا
تحياتى وتقديرى اخى الفاضل مصطفى على مقالك الرائع الذى يوضح حقيقة امر مخجل ويجعلنا نتجرع مرارة الاسى والحزن
مع الاسف معظم المبادرات لا بد ان تقدم ضمانات الى اسرائيل و لم تكتفى بقص اظافرها انما بترها ومحاولة محوها
المقاومة حق مشروع ضد عدو مغتصب ولكن لكى نتغلب على هذا العدو لابد ان نستعد له و اول شيىء مهم فى الاستعدادات ان تتحد جميع الفصائل الفلسطنية لمصلحة وطنهم
ولابد ان تتضافر كل الجهود من اجل وقف هذا النزيف والاجرام من قتل الاطفال والنساء وتقديم هذا المجرم الى محكمة دولية وايضا طلب تعويضات على تدمير مقدرات شعب بكل هذه الوحشية
تتعالى الصرخات والاهات مدوية ولكن لم تجد صدى عند من لا يعرفون الرحمة ولا يقدرون الانسانية وهم يرون هذه المجازر ولا يهتز قلبهم
اتمنى ان تنال صرخة هذا الشعب وكل الشعوب صدى لدى من لهم سلطة فى اصدرار القوانين
تحياتى وتقديرى
اشكرك عزيزى على كلماتك الرائعة التى تعبر عن كل ما يدور فى خاطرنا
اشكرك على مرورك الطيب الذى اسعدنى
اجمل التحايا
صفاء داود
من ماليزيا

اخي العزيز...كثرت المبادرات والمعاهدات والاتفاقيات...ومعها تستمر للعرب الآلام والمآسي والصرخات..صعبة هي المعادلة وليس بايدينا الان سوى الدعاء..اما الحل فهو باعتصامنا بحبل الله جميعا...لكن متى سيحدث ذلك..سلمت يداك ودمت بود.شهرزاد
من مصر

انا من را يااخى
ان الدولة الفلسطينية او الشعب الفلسطين يتجه للحرب بالعلم حتى يتمكن من الوقوف مره ثانية ليس بالحجارة لكن بالعلم ونفعل كما فعلت اليابان وناخذ العبرة اليوم العلم هو السلاح الاقوة لابد ان نفكر فى ذلك حتى نكون نحن باذن الله من الاول الاولة ليس الثالثة كم يقولوا ولا نحتاج لهم بل هم من يحتاجوا لنا
ارجو ان يفكروا فى هذا لانه هو الحل الامثل
مشكور على مانقلت لنا
تقبل مرورى
نورا
من مصر

أستاذى //درش
من أول لما شوفت نص المبادره دى
لقيتنى كدا بالبلدى قولت( نعم نعم ياريس........)
يعنى أيه تبقى من غير سلاح غزه؟
ويعنى أيه ممنوع إطلاق النار
عارف نص الاتفاقيه دى
بيفكرنى بالإستعباد
اللى لازم تدى وما تخدش مقابل
والمبادره مش بس بتقص اظافر حماس وغزه
لاء دى بتر عام للأصابع وربما اليد
عامةً ربما يكون أنتهى الأمر مؤقتاً
برغم أننى أرى حالات من ضرب اسرائيل لغزه أخرها بالأمس
أسره من خمس أفراد
وما يعجبنى حقاً أعتذارهم
بجد ناس زوق بيقتلو القتيل وبيمشو فى جنازته
أخى مصطفى
مادام لا يوجد عدل
ومادامت ماما أمريكا تتفضل علينا نحن دول العالم الثالث بالفتات
فلا حقوق لنا
فلا تتعب رأسكـ وتوقع مبادره قادمه بألغاء غزه من الخريطه
وؤد الذكور
حينها لاتستغرب
دمتَ بروعتكـ التى أعتدتها
مودتى واحترامى
؛؛دنياا؛؛
من مصر

صديقى الاكثر من رائع....درش...
حقيقة بعد ماقرأت لا املك الا ان اقول...حسبنا الله ونعم الوكيل
من مصر

أستاذى الفاضل مصطفى
الحكايه من أولها لأخرها لن تخرج عن موضوع جلعاد شليط ,,, وبينى وبينك الأيام
الدور المصرى
الدور الفرنسى
الدور الأردنى
الدور السعودى
الدور الروسى
كلها أدوار لسيناريو أمريكى منظم
لا تنسى أن ساركوزى حليف قوى جداً لإسرائيل
من مصر

تحياتى اخى مصطفى
اتمنى ان تكون بخير وبصحة احسن الان
فى انتظار عودتك ان شاء الله
ويعود قلمك المبدع يسطع فى سما جيران
تحياتى وتقديرى
وامنياتى لك بالشفاء والتوفيق
اجمل التحايا
صفاء داود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المغرب
سلام الله عليكم سيدي الفاضل
الاتبا لبنودهم وقراراتهم ابعد سفك دماء الابرياء يطلبون استسلام المقاومة؟؟ ابعد هذا الدمار والعدوان الغاشم يريدون اتحناء المقاومة ؟؟ لا ادري الى الان ياي مقياس يقيسون ؟؟ميزان العدل بعيد كل البعد في هذه القرارات ميزان الرحمة والقانون لا تعرفه هذه البنود اراها بنودا تخدمهم فقط .اين حق الشهداء والابرياء من الاطفال والنساء ؟؟ اين واين واين كل الحق من هذه البنود ؟؟ فليبلوها ويشربون مياهها لان المقاومة ماضية الى ان تحقق النصر الاكيد او الموت بشرف وعزة ونخوة لم يعد هناك زرع وشجر يبكون عليه لذا اما النصر او الشهادة .سعدت بالمناقشة معكم لكم تحياتي وتقديري
* بلا اوهام*