عيد سعيد كل عام و انتم إلى الله أقرب بـ ( و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرَّقوا ) فـأبونا واحد ، و ديننا واحد ، و نبينا واحد لساننا واحد ، كعبتنا واحدة ، هتافنا واحد لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمدَ و النـِّعمَةَ لك و الملك ، لا شريك لك عدوُّنا واحد ، قبلتنا واحدة و لمَ لا .. و إلاهنا واحد لا شريك له عيد سعيد مفعم بالأحلام الوردية نحلم بمحو الحدود ، فـ وطننا واحد نحلم بذكرى الأجداد في نخوتهم و عبقريتهم كانوا شعلة أضاءوا العالم بالعلم و المعرفة و الإبداع فسادوا .. و عَدَلوا ، عاشوا كرماء و ماتوا شرفاء و تركوا أثرهم نبراسا لأممِ عرفوا قدرهم فسادوا .. و ظلموا .. و استحلوا دماءنا جزاءاً لغفوتنا نحلم بتهليل الأقصى فخرا برجال يحبهم الله و قد سحقوا الطغاة . لم يشغلهم جاه و لا مال و لا مصالح دنيوية فانية رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و نأمل في العيد القادم أن تتزين القدس .. عروسا تزهو بعروبتها تفتح ذراعيها للعابدين المؤمنين بحرمة الدم و العرض .. و المال و تدعوا كل من آمن بالإله الواحد أن ادخلوها آمنين كل عام و أنتم بخير
تنص المبادرة على انهاء الاجتياح الاسرائيلي للقطاع الذي تسبب في مقتل المئات من الفلسطينيين وذلك بتقديم ضمانات لاسرائيل بالا تتمكن حماس او اي من الفصائل الفلسطينية الاخرى من معاودة اطلاق الصواريخ من غزة صوب المدن والقصبات الاسرائيلية. وكان الرئيس ساركوزي قد اكد في وقت سابق على ان المبادرة تضمن كرامة جميع الاطراف. وحسب الرئيس المصري، فإن المبادرة تتضمن ثلاثة بنود: · البند الاول: قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة. · البند الثاني: تدعو مصر اسرائيل والفلسطينيين، اضافة الى ممثلين عن الاتحاد الاوروبي و"جهات اخرى" للاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره. وتتضمن هذه السبل "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي اساسي. وتقوم اسرائيل ومصر بالمقابل بفتح المعابر البرية. · البند الثالث: تستضيف مصر حوارا للمصالحة الفلسطينية يهدف الى انهاء الصراع بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي. ويتوقع مسؤول فرنسي كما اوردت وكالة الانباء الفرنسية أن اتفاقا حول تأمين الحدود يمكن التوصل اليه خلال اربعة الى خمسة ايام، بينما قد يبدأ الانسحاب الاسرائيلي من القطاع في غضون ثمانية. المصدر : قناة الـ بى بى سي الجديدة http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7815000/7815224.stm · قال السيد / عباس ( المقاومة التى تدمر شعبها ، لا نريدها ) · أكد الرئيس الفرنسي ساركوزي على ان المبادرة تضمن كرامة جميع الاطراف. لنبدأ التحليل بأول قطرة سمٍ في العسل ، حيث استهلت مقدمة المبادرة تنص المبادرة على انهاء الاجتياح الاسرائيلي للقطاع الذي تسبب في مقتل المئات من الفلسطينيين وذلك بتقديم ضمانات لاسرائيل بالا تتمكن حماس او اي من الفصائل الفلسطينية الاخرى من معاودة اطلاق الصواريخ من غزة صوب المدن والقصبات الاسرائيلية. أتلاحظون معي مَن المعنِي هنا بالسلام ؟ فقط الحرص على تقديم الضمانات لإسرائيل بما يفيد قص أظافر المقاومة بكافة فصائلها !!! مُتجاهلا أمن بلاده .. متناسيا أن المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة تحديدا هى بمثابة الخط الدفاعي الأول لأمن مصر بالدرجة الأولى حيث متاخمة الحدود ، وبخاصة أن الجميع يعلم خريطة اسرائيل ( الحُلم ) من النيل إلى الفرات . و كأنني هنا أرى قلم وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني يكتب هذه المبادرة و تأمر أن تكون مصدرها مصر ، و بعد أن اطمأن قلبها – أعلنت المعركة على غزة من قلب العاصمة المصرية ، أثناء لقائها بالزعيم قبل المعركة بيومين ، ثم وصف مصر بعد ذلك ضمن الدول المعتدلة في المنطقة . نعود إلى المبادرة و بندها الأول : قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة. و هنا يتساوى الأمر بين عصابة اغتصبت حق شعبِ في العيش آمنا ، و بين شعبٍ يُقاوم هذا الاحتلال ، و لو أن هذا البند تم تطبيقه قبل عام 1952 لما تحررت مصر من الاحتلال البريطاني حتى هذه الساعة ، و لما تحررت غالبية الشعوب العربية مِن جور الاحتلال أبدا .. حيث تحريم المقاومة و يتأكد المعنى تأكيدا واضحا فيما ضـَمَّنهُ البند الثاني : · البند الثاني: تدعو مصر إسرائيل والفلسطينيين، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي و"جهات اخرى" للاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره. وتتضمن هذه السبل "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي اساسي. وتقوم اسرائيل ومصر بالمقابل بفتح المعابر البرية. لا شك أن المعني بالجهات الأخرى هنا أن يتقلص أو ينسحب الممثل عن الاتحاد الأوروبي ليحل محلـَّه الولايات المتحدة الأمريكية لتتم المعالجة مِن الجذور ثم يأتي البند الثالث ليرثي الأمة في المقاومة للأبد حيث يتضمن المصالحة الفلسطينية و تشكيل حكومة يتم تفصيلها بما يتفق و آمال العصابة المغتصبة – و كما جاء بنص البند (وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي. ) و كلنا يعلم المعنى الخـَفِي بـ مقبولة من جانب المجتمع الدولي ليتأكد المفهوم واضحا في قول السيد / عباس ( المقاومة التى تدمر شعبها ، لا نريدها ) · ثم نعود لما يقصده ساركوزي في قوله ( ان المبادرة تضمن كرامة جميع الاطراف. ) صدقت يا ساركوزي .. !! أيها المجاهدون الشجعان ثقوا في الله أولا ثم في عدالة قضيتكم ، و احذروا ، و تذكروا معي مقولة ( اللهم اني أعوذ بك مِن شر صديقي ، أمَّا عدوي فأنا كفيلٌ به ) ، و ما النصر إلاَّ مِن عِندِ الله أختم مقالتي بقول الله عز و جل ( و يمكرون ، و يمكرُ الله ، و اللهُ خـَيْر الماكرين )مبادرة مصرية فرنسية كـُتـِبَت بقلم إسرائيلي

تعالوا نتحرر مِن التعَصُّب ؟ لنترك فرصة للغة العقل فقط ليعيد رؤية الأشياء على حقيقتها ، و لنبدأ بالسؤال : مَن هي إسرائيل ؟ كلنا يعلم كيف بدأت و ما الهدف من إقامتها منذ أن روَّج لها نابليون و زوجته جوزفين فى القرن التاسع عشر حتى تحقق تجمَّع الصهاينة في أرض فلسطين عام 48 بموجب وعد بلفور ، استغلالا لضعف الدولة العثمانية و اللعب على حبل المصالح الخاصة آنذاك ، مروراً بحروب 48 ، بدعم بريطاني ، 1956 بدعم بريطانيا و فرنسا نكسة 1967 بدعم امريكي ، 1973 بدعم أمريكي ، الملاحظ هنا أن الانتصار الوحيد كان في 1973 و أزعم أنه الانتصار الأخير للعرب ( كوحدة و قوة ) حيث تمت دراسة أسباب انتصار العرب و أهمها : · التضامن العربي و اتفاقية الدفاع المشترك شكلا و موضوعا · استغلال كافة الطاقات الميسرة و أهمها البترول · إدارة واحدة للمعركة استطاعت أن تخطط و تنفذ · الامتثال لقول الله عز و جل ( و أعدوا لهم مااستطعتم من قوة ) · الإيمان المطلق بشعار ( الله أكبر ) فكان النصر حليفا .. و لكن ، سرعان ما اجتمع الخبراء الحربيون للعدو و درسوا الظاهرة دراسة متأنية منطقية ، لم يكتفوا بإلقاء التـُّهـَم على بعضهم البعض و تعليق أسباب فشلهم على شماعات سلبية ، و كانت القرارات : اولا : لا ينبغي أن يتحد العرب مرة أخرى و ذلك بعزل مصر كقوة كبرى فى المنطقة و تحييدها عن القضايا العربية (اتفاقية كامب ديفيد ) ثانيا : لا ينبغي للعرب أن يملكون حق التصرف في البترول ، فكان لعبة الخليج عام 1992 ، و بمنتهى البلاهة سقط الساسة العرب فى شرك الخدعة ، مُسَلـِّمين مفاتيح خزائنهم لـ ألَدِّ الأعداء حيث طلبوا الحماية الأمريكية ، التي أحكمت القبضة على مفاتيح الاقتصاد بالمنطقة و دمرت قوة عربية لا يستهان بها .. و بلغت الاستهانة ذروتها يوم ذبحوا قائدا عربيا ( ضحية ) في عيد الأضحى ، على مرآى و مَسمع الساسة و الزعماء و أصحاب الفخامة و الجلالة و السمو . ثالثا : إعادة بناء جيش الدفاع الإسرائيلي وِفق أحدث تكنولوجيا عسكرية ، و الترويج له إعلاميا ( الجيش الذي لا يُقهر – صاحب الزراع الطويلة - فخر نسور الجو – القوة المدرعة الأقوى فى العالم – الدولة المتقدمة المتحضرة وسط الدول العربية النامية ، الإرهابية – القيام بحرب غير متكافئة تستعرض فيها اسرائيل قوتها الغاشمة أمام خصمٍ أعزل لا يملك من التسليح غير الحجارة هذا بعض ما قاموا به عقب هزيمتهم عام 1973 نعود لنفتح خزينة الانجازات العربية بعد انتصارهم 1973 أولا: الإفراط في احتفالات النصر و استعراض الأسلحة التي خاضت معركة الكرامة ، · الهجوم على السادات و عمل جبهة المعارضة الشهيرة كموقف عربي حيال اتفاقية كامب ديفيد · التسابق ( سرا ) لكسب الرضى السَّامي للصهاينة ، و تقديم عربون الصداقة على رقاب شعوبهم · ضم مصطلحات جديدة لقواميس اللغة ( شجب – استنكار– تنديد ) · الموافقة على مشاريع و اتفاقيات العدو لطمس معالم الهوية العربية مثال ( خارطة الطريق ) التي ينص أول بنودها على نزع سلاح المقاومة لكافة الطوائف المعنية و اعتبار ( حماس ، حزب الله ) على رأس المنظمات الإرهابية . · اكتساب مهارات و فلسفة السب و التسفيه لمن يختلف معهم فيما بينهم .. حتي أصبحت إسرائيل على ما هي عليه الآن تصوَّروا .. جميع مستودعات الأسلحة العربية لا نراها سوى داخليا لفض مظاهرة أو قمع احتجاج على النظام بينما سماؤنا مفتوحة لطيران عدو لدود يعربد فيها كيف و متى شاء . و أرضنا مفتوحة لعربدة آليات و مدرعات العدو الصهيوني .. لولا وجود حزب يحاربه النظام قبل العدو ( حرب تموز - لبنان ) ماذا لو كنتم فى موضع اسرائيل ؟ هل ستأخذكم بأطفالهم و نسائهم و شيوخهم رحمة ؟ فكيف تطلبون من عدوٍ أن يرحمكم ؟ و بأي وجه تتضرعون إلى الرحمن أن يرحمكم .. و لم تأخذكم بأنفسكم رحمة ؟! ما الذي يُلزم إسرائيل أن تسمع عويلكم و صراخكم .. أفي ضعفكم و اختلافكم و سعيكم لاسترضاء إسرائيل - تلك العصابة المغتصبة حقوقكم - هو ما يجبر إسرائيل على احترام نداءكم ؟! أعيدوا النظر فى حساباتكم يا عرب كفُّوا عن الكلام لتتفرغوا للعمل ، ربما يوما نعود لاحترام أنفسنا 9/1/2009
أيُّ قِمَّة تـَدْعون إليها أيها ( الزعماء ) قِمَّة تنددون بها – على أحسن تقدير – بالعدوان الإسرائيلي ؟ فقد ندَّدَت الشعوب التي لا تملك سوي التظاهر لتعرب عن رأيها . أم قِمَّة تخرجون منها بمزيد من التمزق و الاختلاف ، تبدون فيها سخافاتكم و تخلفكم ، و جهلكم بما يُحاك ضدَّكم ؟ أم قِمَّة تعلنون فيها ولاءكم لراعي عروشكم ، و تعلنون بيع شعوبكم . أم قِمِّة تتهمون فيها الوجه المضيء للعزة و الكرامة المتمثلة فى مقاومة ترفض الحياة الذليلة تحت سطوة عصابة غاصبة أدمنت شـُرب نخب الدم العربي ؟ أم قِمِّة تعلنون فيها خذيكم و ضعفكم أمام العالم – العارِف قدركم – بأن السلام هو الخيار الاستراتيجي الوحيد . كفاتا منكم خذيا و عارا و لتنصتوا معي إلى صدى كلمة الراحل ( جمال عبد الناصر ) ( لا صلح .. و لا تفاوض .. مع العصابة الإسرائيلية ) ( ما أُخِذَ بالقوَّة لا يُسْتـَرَدُّ إلاَّ بالقوَّة )
لن أذكر هنا بوش و مَن على شاكلته لن أذكر هنا شارون و أولمرت و مَن على نهجهم ( و ما النصر إلاَّ مِن عند الله ) ( و أعدُّوا لهم ما استطعتـُم مِن قوَّة و مِن رباط الخيلِ ، تـُرهبون بهِ عدَوَّ الله و عدوَكم ) ( يا أيُّها الذين آمنوا قاتِلوا الذين يَلـُونـَكم منَ الكـُفـَّار وَ لْيَجدوا فيكم غِلظة، و اعلموا أن اللهَ معَ المُتـَّقين ) ( و ما الحياة الدنيا إلاَّ متاعُ الغرور ) ( إقتـَرَبَ للنـَّاسِ حِسابَهـُم و هُم في غـَفـْلةٍ مُعْرِضون ) كلنا يهتف فى تظاهرة كلامية ( تبا للزعماء ) و أنهار الدم العربي تسيل و عدو يتبجح بغطرسته و ما يملك مِن أدوات دمار لا تقو إلاَّ على شعبٍ أعزَل .. مُحاطٌ بالدمارِ مِن كل جانب ، أين نحن ؟ هل باتت الشعوب جميعها مستضعفة ، لا تملِكُ إلاَّ شعارات و كلمات لا تسمن و لا تغني من جوع ؟ كيف نرتضي أن يمحق كرامتنا و كبرياءنا شرذمة باعوا آخرتهم لدنياهم تمرَّغوا في الخِزي و العار إزاء بعض مصالح دنيوية ، يتلقونها مِن سادتهم أعداء الإنسانية ، و هل صارت الشعوب بعض متاعٍ لهولاء ؟ هل صارت الشعوب عبيدا يسترضون سادة ( انتخبوهم ) للتحدِّث بلسانهم ، و مراعاة مصالحهم ، و نهضتهم ، استأمنوهم على كرامتهم و أعراضهم . ما دور الشعوب العربية فيما يرون مِن خيانة ( الزعماء ) ؟ هل تكفي بعض مظاهرات – تقهرها الآلة العسكرية – لتغيير واقع أليم نحياه خزياً و عارا ؟ الأمرُ الآن أصبح يحتاج إلى دورٍ فاعلٍ للشعوب . ما أحوجنا الآن لننهض مدافعين عن كرامتنا .. عن حياتنا .. عن نخوتنا ما أحوَجنا اليوم إلى لغة جديدة تضمن لنا عيشا كريما ما أحوجنا اليوم إلى معرفة عدونا الأول سأذكرُ هنا موقف شعبٍ جدير بالحياة حين استشرى الفساد و الاستعباد لنذكر معا شعار الشعب الفرنسي ( الموتُ لأعداء الشعب ) حين نهض مستمسكا بحياته و كرامته ، و كان شعارهم عملا .. ليس قولا .. فتخلصوا من عارهم .. ممن يطبقون على صدورهم .. من ناهبي خيراتهم .. من سارقي دماءهم . ما أحوجنا الآن إلى التغيير .. حتي ننأى بأنفسنا مِن مغبة اللعنة
<<الصفحة الرئيسية








