كنتِ لي حلمَ الطفولة منذ أول خـُطـَى الأحلام كنتِ في ظهر الغيب أُنـْسي انتظرتـُكِ ابتسامةً أمحو بها أحزان أمسي كم تـَسَلـَّقتُ الصِّعابَ كم تفانـَيْتُ اقترابا كل عمري كان كأسا تحتسينه .. عذبا شرابا كانت ضلوعي أقلاما و دمي مدادا وذاكَ المُتـَيَّمُ عشقا مدَّ الوريدُ إليكِ خطابا مزَّقـْتـِـهِ .. ووقفتِ على أشلائه تخاطبين سَرابا الآن .. قد جـَـفَّ المِدادُ قصائدي ماتت على سفح العناد و تـَـجَرَّعَت أيامي كؤوس يأسي و أراه قد حار السؤالُ برأسي فكرهتـُكِ ..
حِدادٌ ... يكتـُمُ أنفاسَ الزمان إنتظارٌ للدِّفءِ بعد ويلات الصقيع ريحُ الخريف تـُعَرِّي شجرة العمر 
يعني لازم اقول احبك ؟ مش ضروري اقول أحبك كل شيئ عندي بيهتف ألف احبك شوفي رَعـْشـَة في الجفون شوفي دقة قلب مغموسة بجنون و لاَّ إيدي لحظة تصافحك و ارتعاشة شوق بترقص ف العيون الكلام يهرب و تبقى لغة الصمت و النظرات أبلـَغ ... و السكون إقرئي ملامح مشاعري في كل أنحائي![]()
انتظرتـُه .. و بعد صيام دهر و انتظار عمر رأيته يصافح الناس الشجر الحجر يُقـٌـبِّلَهم بزخَّات المطر يرتسم فرحة على جبين الكائنات و أنا .. أنزوِي .. ألعق مُرَّ أحزاني مِلْح العَبَراتِ شقَّ أخدودا على وجنتـَـيْ و مازلتُ أحترق في أتون الانتظار و أشتاقك عيدي .. .
في أحلامي أميرتي * * * * * * * * -------- مصطفى طراد فى / 28 فبراير 2003
أعيش بلا قيود
بلا حدود
بلا فواصل أو سدود
أعشق نجمتي في عليائها
أناجيها ... تناجيني
لا يطاردني الصدود
دون خوف من حسود
ألثم خدَّها الورديّ
أقطف الزهر الندى
أنتشي من خمر وصل
للمحبة سرمدي
فوق مهد من ورود
*
أصنع الأحلامَ زَوْرَق
ثم أغرق
بين جَفْنَىّ الوعود
ثم أبْحِرُ كي أعود
ان فى الأحلام عشقا
يختصر كل الحدود
فأنا و أنت قصة
نَشْوَى , تُغنِّى للخلود
*
عندما أصحو
حزين
وحيد
غير عابئ بالوجود
أرنو الى نجيمتي فى كبد السماء
هل ترتضين العيش فى أرضي ؟!
إنى ترابي .. و انت نورُ .. و ضياء
من أجل هذا أميرتي
سأظل أعشق الأحلام َ
حيث أحيا بلا قيود
بلا حدود
بلا فواصل أو سدود

حبيبتي
كل الطرق نهاياتها إليكِ
القلب اعتاد الخفق باسمك
اعتاد أن يهدأ على نبض قلبك
كأعزب لحنٍ يتوقهُ
ليغمض الجفن و يسترسل فى الحلم

كيف ؟
لِمَ ؟
لن أبحث عن إجابة
غير أنك قدري

فقط دعيني أغرق في عينيك
أتنفسك .. عشقاً
و ألتهب بك جذوة لا تنطفئ

دعيني أصالح بك الأيام
و أعشق عمري
ليته يكفيكِ عمري

و لم يـُـعرَف لهُ سَمِيَّا \ / آمنتُ بأنـَّـكِ امرأةً لن تتكرر \ \ سأخُطُّ إليكِ بِلُغَةٍ انتقيتُ مُفرداتها مِن عالمٍ خيالِىّ الوجود ، مِثالىّ التألُّق حيث أتيتِ أتأمل – بدهشتى – شاطئيها لا ترحم وَجْدَ صبٍ قتلهُ الهوَى تائهٌ ، لا يدرى مِن أين جاء ، و إلى أين المَفر و أتقنُ فنَّ الغرقِ \ / و أنشـُـدُ الاحتواء \ \ أهوَ الحبُّ مَن قادنى إليك عبر مسافااااتٍ .. و مسافااات ؟ لا يا أنتِ فالحبُّ لغةٌ تعرفها كوائن الأرض أهوَ العشقُ المتـَـفـَـرِّد حَدَّ الذوَبان و الامتزاج ؟ سأنجو بنفسى مِن مَغبَّةِ البحث عن مفردة تصفـُـني فاللأرواح لغة خاصة نستشعرها معاً مشاعر نورانية الكـُـنهِ تسمو فوق حدود التعريف










تأملت وجهك فى صفحة البحر همست للموج ألف قصيدة عشق كنت و انتِ و همس الموج .. نراقب ابتسامة القمر الغارق فى بحر هوانا تداعبين وجه الماء ... يضحك البحر أغااااااااااااار أداعب خد الورد اقبل حمرة الخجل ينساب قطره شهدا ارتشفه .. لأغيب عن الكون فى عينيك فتشت حقل البرتقال توهج .. فارتشفته خمراً نقيا ذاب الثلج و اكتويت بأنفاس آهااااااااااات حَرَّى يغار البحر يزمجر مَوْجَه نضحك نثيرهُ أكثر.. نقطف رحيق الكرز ينساب شهدا ساخنا يتعطر منى الوجدُ فأضمك بستان شوقٍ ظمئ أرتويكِ شهقة حلمٍ أثير يختلط النبض سيمفونية عشق بين الصخب و الجنون و الهدوء أتلظـَّـى شوقا تنتشين احتراقا ما أروع العسل .. نهراً ينساب بين سهلٍ و تل انشودة ناعمة المَسْمَع و الإحساس ضياااااااااااااع بين شواطئ قبلة بطول الدَّهر تمايل الغصن طربا ... ألقا ... ثملا ... حتى انتشى الليل و هَجَعَت فى حِجرِنا النُّجوم ازاحَت الشمس ذاك القمر .. لتشرق فى كفيك فى عينيك ميلاد جديد يا مولد الحلم اللذيذ كيف لا اشتهى فيك الحياة ؟أنا ..وجهك.. و البحر

صُبحٌ نـَـدِىْ
شـَـدْوُ الطيورِ فى فمِك
صوتٌ شـَـجِىْ
و البدر يضحك فى الليالى الحالكات
فى محيَّاكِ البَهِىْ
أنتِ السميرة للفؤادِ
و أنتِ للروح امتداد
يا بهجةَ العُمرِ المُوَشـَّـى
بالـ أنتِ فِـــىْ
أنا ألفُ عاشقٍ فى هواكِ
ما دُمْتُ حَىْ
أزرع طيفك بين الجفون يردد القلب اسمك خفقة عاشق مجنون هائمٌ ... غائب عن الوجود و طيفُكِ السِّحرُ نراقصُ المجرَّاتِ .. تُبارِكُ حُبَّنا حتى النُّجُوم أراكِ شمسَ نهارى فإذا غَرُبَت .. وجهُكِ البدرُ ينام فى عيناى عَبْرَةً .. لؤلؤاً تتدحرج فوق الخَدِّ تركض .. تسكنُ الشِّفاه كأسُ نبيذٍ مُعَتُّــقٍ منذ الأزل كائناتُ الكون ترقص معنا حتى ترتدى الشمس بهاء محيَّاكِ تربت .. لتفتح جفنى أفيق من غفوتى لأمارس و الشمس طقوس الانتظار طيفك يا مهجةَ الروح شمسُ نهارى قمرُ ليلى يؤنس وحدتى أغزوكِ طيفا كما غزوتنى أمُدُّ الوريد أفضُّ غشاء المسافةِ ليقتنصك صدرى فرحة عمر
صهيلا
خلف ستار الليل الأحمر
ليرخى الليل جفونه فى عينيك
و تنبض دقات الساعة فى صوتك لحناٌ
و مزيجا من لهفة زمنٍ قابعٍ يَرشفُ خمرا
يتدثر جمر الجوع و يحيل الثلج براكينا
و الشمعة تنزفُ سيلَ حنينِ
لم تمهلنا الشمسَ
و لم تزل عطشىَ .. أفواه السنينَ
تترقب فى عجلٍ
دقات تلك الساعة الكسولة
و تنزف أبجديات العشق المحموم
بريئ مصلوب على قارعة التاريخ و أنا القابع تحت سياط الذَّوْد أعيانى القيدَ و ألاعيب الحِواة لكنـِّـى نشأتُ معجونٌ بثراك و دمائى نبعٌ يُنبِتُ أزهاراً .. و حجارةً تسيلُ .. تـُـكَفكِِفُ دَمْعَ الثـَّـكالَى تـُـقلِقُ ليلَ الشيطان بألفِ غارةٍ و غارة يا وطنى .. الأمَةُ بين أنياب التجارة و كـَـثـْـرَة النـَّـخاسون و الأقصى يسخرُ من فئرانٍ تنخرُ جُدارنه فمَن لك سواىَ
يتضوَّرُ عِشقاً ، ذاك الخافق لكن ... لِيموتَ شهيدَ البردِ ، و جوعَ العِشقِ ظَمِئٌ يَتـَـحَرَّى قطرة زَبَدٍ فى الصحراء حَولَهُ يلْتـَـفُّ العامة و الدَّهْماء سيموتُ بِظَمَئه حتى و إن يُكْنَى شهيدَ الماء كان المسكينُ يتوق لِقـُـبْلَةِ وجهَ الشمس مَدْفَنَهُ .. مصطفى فى 19/7/2007
مدبوح
و ماشى فوق جسور الآهـ
غنوة حزينة اتسرسبت أوجاع
شايل سنين عمرى على اكتافى جبال من هم
شفت الأمل قارب
فارد قلوعه ف اتِّجاه الجَـزْرْ
ما بين ضلوعه
ضىّْ القمر محبوس
و فجر مخنوق بإيد الشمس
الضلمة تنهش حُطامى
أضحك , وأنا المشنوق بأيّاَمى
نغمة حزينة اتعلقت بديل موجة
تجرى ورا القارب
قالوا البحار مغرورة تتقلِّب
و أنا بحرى ماشى ف اتِّجاه واحد
بعينى شايف سنينى تفر يوم ورا يوم
جنيَّة عايمة ورايا تلمّْ أوراقى
صرخت , ضمينى , مشتاق لأنغامى
عقد الهموم انفرط
لَمْلِمِتْ حَبُّه و شكِّلِتْ سكّيِن
دبحتنى , من وقتها باجرى ورا القارب
جسر الوجع بيطول
شطّ الأمل هاجر
وانا المدبوح
شايل سنين عمرى على اكتافى جبال من هم
---------
<<الصفحة الرئيسية








