صرخة عربى
هيا معى نفزع من الرقاد نبعث فينا الهويَّة و نرجم السُّكات
.
.

يوليو .. و نـَهـْجُ الأغبياء

 
 
 

جاء يوليو ..

جَرَّ مَوْءودَ الأماني

كشف ماكان ..

و ما زال ..

و ما دام ..

مِن صنوف الزَّيْف .. و أقنعة الدَّجَل

جاء ينعي الحُلمَ

و يسخـَـر ...

هل تـَغـَيَّر يا رفاق مفهوم المِحَن ؟

كان واحداً يخشـَى مَكرَ الأوفياء

جاء يوليو ..

 بألف لصٌّ يحتسون الخمرَ كأسا مِن دماء

زيَّفوا الأمَّ التي كانت ,,, بإخرَى

لا ترى عينيها عَدُلاً ..

لضعيفِ مات جوعا ... و عـَناء

لم يحرِّك قلبَها

أشلاءَ البراءة ..

بين أنقاض المُقـَطـَّم

بين أنياب البحارِ

تلتـَهِم حُلـْـمَ الأماني

و الأغاني ..

صارت مواويل البكاء

 

هل لنا بـ يوليو آخر يَلـِدُنا ؟

ربما ..

لازلتُ أحلم ... ذاكَ نـَهـْجُ الأغبياء

 

ـــــــــــ

(2) تعليقات

لن أعيش مستكين

 

قـَـيِّدوا منـِّـي اليدين

فـ لساني لا يُُقـَـيَّد

إقطعوا حبلَ الوتين

فـ دِمائي لن تـُـرَوَّض



سأصارعُ بالحروف

دونَ وَهَنٍ .. دونَ خوف


و تاريخي لن يُسَطِّر في دفاترهِ ضعيف

اسجنوني

إذبحوني

فـ دمائي سوف تنبتُ للعروبة ألف سيف



النـَّـخاسة لن تدوم

باعوا خـُـبزي ... و الغيوم

المطر لا بد قادم

طـُـهرَ أرضي .. و النـُّـجوم


قيِّدوني

اسجنوني

إذبحوني


لن أعيش مستكين

12/5/2008

(1) تعليقات

شهيدُ الوفاء

 

يا بحر  إن زارَك وجهُ الحبيةِ

 

إنثـُـر عبيري

 

على ثغرها قـُـبُلات

 

و اهمس إليها عشق صبٍ أودَعَك

 

يوماً قصائدَ عِشقِهِ لَثـَـمات

 

 

و امسَح برِفقٍ صدرَها و ارجع إلىْ

 

و اخبرني بوحَ القلبِ مِن خفقات

 

هِم يا فؤادي في هواها كما تشاء

 

لا ، لن ألومكَ ،  

 

الماضي لوَّثه الخواء

 

لم تطرُقُ الأحلامُ بابَكَ قبلَها

 

و لا غيرَها يُطرِِبُ لديكَ نِداء

 

خفقٌ ، ..

نشيدُ الحبِّ تهتِفُ باسمها

 

و الاغتراب ، يا قلبي بيتُ الداء

 

لا تيْأسَنَّ ، الهجرُ يوما ينجلي

 

بل و انتظر ، يوماً يحينُ لِقاء

 

فإذا أبَى الدَّهرُ منْكِ تدانيا

 

مُتْ ، ...
تحيا لها شهيد الوفاء

 

 

***

(4) تعليقات

كرِهتـُـكَ يا زمانَ الضـَّـعفِ

 
 
 

ذراعُ الموتِ ممدودة

 

و روحي .. كالوَتد منـِّـي

 

و أهدابي أسَبِّلُها

 

كأحلامي .. تعاندني

 

أرى الأيامَ مِن حَوْلي

 

تـُـهروِلُ .. تبتعد عنـِّـي

 

و باتَ الجسدُ موهوناً

 

و روحي لا تفارقني

 

كرِهتـُـكَ يا زمانَ الضـَّـعفِ

 

كرِهتُ خـُـنوعي .. كالوَثنِ

 

أرَى النـَّـخـَّـاسَ باعَ دَمي

 

و أخشى غَضَبَ بايِعَني

مصطفى ///

20/5/2008

 

***

(5) تعليقات

إن نصْمت

 
 
إن نَصْمُتُ ،
 
نبنى للخِزى بداخلِنا
 
ما بَنَى هامانُ لفرعونِه
 

 

فِرعَوُنُ العَصْرِ
 
يأبَى أن يُعْبَدَ فى الأرضِ سواه
 
إن نَصمُتُ ، نُشرِك بالله
 

 

تاريخُنا  يَسْرِدُ ماضينا
 
يُعْلِنُ و بِقُوَّة وَهَنَ السَّاحر
 
و كيف يُزَيِّف واقِعَنا ، و بوَجهٍ فاجر
 
إن نَصْمُتُ ،
 
نُهدى للساحرِ ألف وسام
 
بِدْأً من نخوَتنا ، و كرامتنا
 
حتى ما كان يُمَيِّزُنا ... وجهَ الإنسان
 
 
 

 

مصطفى

20/8/2006

(0) تعليقات

أنـــــا

 
 
 

أنــــــا ... !

***
 
 

أنــــا
أنا الجبلُ المشروخ حتى النخاع
جرحٌ ينزف مُرَّاً
مُرٌ ينزف سُؤُلاً
كيف , و كنتُ الحُرَّ أُباع
أسألُ نفسى .. هل تعرفني ؟ !
قاعٌ غاصَ ببطنِ القاع
كنتُ القمَّةَ .. جاء اليومُ
يخفى حيائيَ ألفُ قناع
لا تسألني عنِّى إنِّى
طفلٌ يجهلُ من سَـيُطاع
خِصْمى أم نخَّاسِىَ أم مِرْآتي
ويلي , مركبي يبحرُ دون شراع
حتى الغدُ يسخرُ من وَهَنِي
ضاع الفجرُ و عُمْرِىَ ضاع

-----------------

مصطفى &

1/10/2004

(2) تعليقات

لاآت مقدسة

            لا تسمــعوا أصواتهم

             لا ترهبــوا أبواقهم

              لا تكشفوا عوراتكم

              لا تنحروا دماءكم

            فهم لها متعطشــون

 

            لا تقطعوا ثيابكــــم

             لا وارحموا أمجادكـم

             ودعوا صغائركم بعيدا

              حتى تعيدوا وجهكم

            إن الذبيحة حين تسقط

             يجرى لعاب الآكلون

 

             لا ترفعوا أصواتكم

              بل واكبتوا أنَّاتكم

            لا تطلقوا صرخاتكم

             يغلى الإناء فينفجر

            وإذا تنفَّث يفرحون

 

          لا تغمضوا جفنا ولا

           تنسون أنواء الفلا

        ريحٌ إذا هبَّت ستعصف

           بالحبيبة و الضنا

         وإذا انتبهتم تربحون
 
 

مصطفىطراد / فى : أغسطس 2002

استقراءً لما سيحدث لوأن العراق وافق و رضخ للضغوط الأمريكية للسماح بالتفتيش و تدمير الأسلحة النووية . و التاريخ يعيد نفسه مع كوريا الشمالية و إيران

(1) تعليقات

جهاد الفِكر

لقاء الأمنيات ليس مستحيلا

 

فكم من أمنياتٍ باتت واقعا

 

فما كان ليلٌ يدوم طويلا

 

و لا كان العمرُ لهُ مرتعا

 

علينا التمنِّى و إخلاص العمل

 

و صدقُ الإرادة لكسر المانعا

 

و ليس التشدُّق فقط بالحروف

 

يكفكفُ من عمرنا الأدمعا

 

هناك جهادٌ بسوط البارود

 

و أيضا جهادٌ بفكرٍ وعَى

(0) تعليقات

الحبُّ المُحالُ

 

أودَعتـُـكِ الروح قبل البيْنِ والتِرحال

و مِتُّ شاخص العينينِ رحَّالُ

الكونُ دونك كـالبيداء يحتضرُ

تشابهت فى الفلا وجوهٌ و رمالُ

تدوى بى ( أُحِبُّكَ ) يهطل المَطرُ

فالترحمى صَبَّاً إليكِ يُحالُ

أنتِ النساءُ جميعهنَّ لناظرِى

و أنتِ للخافق الحبُّ المُحالُ
 
 
 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.