صرخة عربى
هيا معى نفزع من الرقاد نبعث فينا الهويَّة و نرجم السُّكات
.
.

قصص قصيرة جدا

 
 
قصص قصيرة جدا
 
**
 

إذا أرادت

 

 

 

أرادت ..

 

وَضَعَتْ رأسَ الزَّوْج بين صدرِها .

 

و خارج الخيمة ..

 

أخرجت جزءها الآخر  ....

 

 للعشيق .

فى : 25/11/2006

 

===========

 

 

قوة الضعف

   ===

 

تمرَّدَتْ ...

 

نَصَحَها ...

 

ضَرَبَها ...

 

هَجَرَها ...

   /

   \

   /

استـَـدْعَت البلاهة حاجزا لكل ما يُحِب

 

أجادَتْ طَهْىَ الشـَّـكِّ

 

و سِقاءَ الحيرةِ بين المدِّ و الجزر

 

و ما أن اعْتـَـلَّ قلْبَهُ

 

ضاجَعَتـْـهُ وقت أزْمَتِهِ

 

إجْتـَـرَّ آخرَ أنفاسه ( أُحِبُّكِ )

 

و مات   ....................

 

 

 

=============

 

 

 

إقتصاد

 ___

 

                 يَقـَـظـَـة الموت

 

طالَ النـُّـجوم فرحةً

 

حين صافـَحَتْ يداهُ أوَّلَ راتبٍ من الوظيفة

 

تأمَّلَهُ ....

 

اكتسَى وجهَهُ حُـلَّةٌ داكنة ...

 

راح يرتـِّـب أولَوِيَّاته ..

 

إنـْـتـَـعَلَ حفاءهُ بحثا عن قرضٍ تكتـَـمِلُ بهِ قيمة إيجارٍ مَاْوَى ...

 

بجوارِ أحد الجُدْرانِ العارية غفا يُرَدِّد

 

 ( بالروح / بالدَّم / نفديك يا وطن ) .
 
***
 

                              وَأْدُ الدُّمَى

 

منذ نعومةِ أظافرها ..

 

شأنها شأنهُنَّ - كانت تحتضنُ الدَّمْية

 

عاما بعد عام يَكْبُرُ معها  الحُلْمَ الغريزىْ

 

و بعد أن أينعت الثمار ، و تفَتـَّـحت الأزهارُ

 

لم تزلْ تحتضنُ الدُّمْية ،

 

تـُـلْقِمُها حُلْمَها المشنوق على باب الغـَد .

 
***
 

غريقٌ
يمتطى موجة تائهة

لا تهدأ ..... و لا تصل لشاطئ

يتعلَّقُ بأهدابٍ من بقايا حلم النجاة

تتساقط الذكريات

يتشبَّثُ بالحياة

لا شكَّ ... غدا لنا لقاء

 

 

 

-----------------

 

         سقط الهاتف

 

-  أشتاقكِ يا امرأتى الحبيبة

 

 

 - و ما دليل شوقك ؟

 

 

-  فى بعادك .. عينى لا ترى جمالاً

 

 

-  و ماذا أيضا ؟

 

 

 - اشعر ان الكون يخلو من الحياة

 

 

 - ههههههه و فى اقترابى ؟

 

 

 - كل أعضائى تنبض نشوةً .، وَجهُ دنيايا أراه يبتسم

 

 

حتى جُدران الليالى ... باشتعالها تتسِم

 

 

 - مَن على الهاتف ؟ دَعها لى فى الليل وحدى ، لا تعاودْ الاتصال

 

 

أمَّا أنتَ ... لك ما تبقـَّـى منـِّـى ,,, و لكن بالنهار

 

 

-  لا تصدقه .. و لكن عاوِد الاتصال .. ربما اشتقتك يوما .. فانتظرنى بالوِصال

ههههه

 

 

انتهت المكالمة

 

انتابته قشعريرة ..

 

سقط الهاتف ..

 

تركه و انصرف
 
***

(18) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.